الحب في دائرة الأحزان

كتبها خالد بودبوز ، في 1 يوليو 2009 الساعة: 12:19 م

 

الحب

 في دائرة الأحزان

 

 

 

إلى من ترك في قلبي فراغ لا يملئه إلا وجوده ؟
إلى من غضب منا لا نعرف سبب جحوده ؟
إلى من غاب عنا يوم السفر تمنينا (بل حلمنا وجوده)؟
إلى من رسمنا سوياً خارطة الذكريات ؟
إلى من سبحنا في بحر الأحلام ؟ وحلمنا أشياء لم تكن في
الوجود ؛أتى بها الزمن رغم أننا كنا نسبح ضد التيار (أخذنا وسام الحب)
جعلنا القلوب إقدام نمشي عليها
تعاطينا المحبة بالشوق تساقينا هوانا بكل أدب وذوق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أوعدك ….مع الأسف !!!!

كتبها خالد بودبوز ، في 22 يونيو 2009 الساعة: 13:02 م

 

بسم الله الرحمن الرحيم


أوعدك

 


أرسل كلماتي لك من خلف أسوار الصمت القاتله
وعلى إيقاعات وائل الجسار أستلهم من القلب ما أمليه لصديق القلم … ويا لاشتياقي إلى مثل هاته الأحرف وأنا أرسمها حتى تخرج لي من الكلمات أعذبها تليق لمقامك يا أميرتي الغالية …
و من بين ثنايا الجروح الراجلة … ومن وسط جدار الحواجز العبيري ينتصب صوتك

ايتها الزهره التي سكنت في خاطري
 ..!! ونقشت على قلبي أحرفا صارت كاسم له " ……… " 

حبيبتي الجميله .. لقد اتخذت من بعد الشوق لك ريشه .. ولكنها ريشة من الإختراعات الجديدة "clavie".. لكي أخط بها حروفي الدامعه .. المشكله في كلماتها معاني الحب الخالص لك …!!
يا زهرة
الامل الشادي في قلبي .. لقد تزاحمت الكلمات و تصادمت الحروف بنقاطها
و
جاءت أغاديري لكي ترتب اجمل كلمات من شأنها ان تكون ملاك في عمر دربنا
فسرعة دقات قلبك لا تساوي شيء من خفق وجداني .. من بكائه على عدم رؤياك
.. والجلوس أمامك … ووضع اليد على اليد … والصدر على الصدر كي أسرق منك الحنان ذلك ما سمته الحبيبة الصغيرة إيناس " عنيقة "
لانه اذا لم تكن الصوره امامي .. فلا يوجد لي شيء اعيشه .. لانك انت الحياه
.. و الحياه فيها السعاده و انت الحب و الحب فيه الوفاء ..
و انت الزهره .. و
جمالك العطر الساكن رحيقها .. و انت الجسد .. و انا الروح الساكن وجدانه
انت كل
شي بعواطفي من هيام …!!!

حبيبة الدرب المنتظر .. يأبى القلب ان يبقى معتصرا بجراحه .. و ترفض الدموع ان تسير في وسط تلك الحشرات الموحشة .. لان ظلال الحنان اكتسحت كل فراغات الفراق .. و لم يبقى سوى الحنين الذي يكوي أضلعي …لانني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة لمن أحب

كتبها خالد بودبوز ، في 28 ديسمبر 2009 الساعة: 15:41 م

/* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin-top:0cm; mso-para-margin-right:0cm; mso-para-margin-bottom:10.0pt; mso-para-margin-left:0cm; line-height:115%; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin;}

 

 

سنة سعيدة وكل عام وأنت بخير

2010

 

 

                     رسالة لمن أحب

إلى الشخص الذي جعلني كالمجنون الذى`لا يرى أمامه شيئا، إلى الإنسان الذي لا أمل أبداً من النظر إلى صورته المنحوتة في فؤادي، إلى من أرغم عيني على النظر إليها فقط دون باقي العيون، إلى الإنسانه الوحيده التى أصبح النظر إلى عينيها هواية لا أمل منها أبداً، إلى من أسرني حبها وجعلني أسبح في بحر عميق من الضياع، إلى من جعلت قلمي يتوه عن باقي الكلمات ليكتب اسمها فقط، إلى من سرقت من الشمس نورها ليصنع لقلبها نوراً من الحب، إلى من أخرجت قلبي من بين جوانحه ليستقر توأماً عاشقاً في قلبها، إلى من حرمتني من النوم لأبقى الليالي أسير تحت رحمة التفكير بها وحدها، إلى من أشكو ما أصابني في حبها وقد اعتدت أن أشكو لك وحدك ولكن بدون كلام، إلى من أصبحت لي وطناً وأصبح قلبها لي أرضاً أنعم بالحياة عليها، إلى من يحمل فؤادها كفؤاد الطيور رقة وحناناً ووفاءً وإحساسا، إلى من عجز قلمي عن وصفها وتاهت كلماتي في لساني قبل النطق بها، إلى من خيرني بين قربه وبين الرحيل فاخترت الرحيل إلى أعماقها، إلى من أنستني من أحب لأني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ويبقى وداع الأحبة..

كتبها خالد بودبوز ، في 26 يونيو 2009 الساعة: 14:00 م

cheb-hassan-sid-el-jouj                      

 

 

ويبقى وداع الأحبة..


رغم قساوته على النفس.. ذكرى جميله تلطف حرارة الشوق إليهم..وشجرة وارفة الظلال ..نحتمي تحتها من لهيب الحرمان..وعهدا على التواصل وعدم النسيانمهما بعد بيننا المكان..وتقاربت بنا الأزمان..
ونحن وان وقفنا على عتبة باب الفراق بغير رغبة منا في الافتراق..فان الذكرى باقية في القلوب كل القلوب..وربما يكون فراقنا مرحلة ألم صعبه..
نعايشهالكن تزرع في النفس رغم قساوة المعاناة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحمار في غزة

كتبها خالد بودبوز ، في 13 يناير 2009 الساعة: 22:54 م

دخل حمار مزرعة رجل ، وبدأ يأكل من زرعه الذي تعب في حرثه وبذره وسقيه؟
حزن الرجل وأخذ يفكر: كيف يُـخرج الحمار من مزرعته؟

سؤال محير!!!!

أسرع الرجل إلى البيت ، جاء بعدَّةِ الشغل ، فالقضية لا تحتمل التأخير

أحضر عصا طويلة ومطرقة ومسامير وقطعة كبيرة من الكرتون المقوى

كتب على الكرتون “يا حمار أخرج من مزرعتي”

ثبت الكرتون بالعصا الطويلة بالمطرقة والمسمار و ذهب إلى حيث الحمار يرعى في المزرعة و رفع اللوحة عالياً أمام الحمار

عالياً أمام الحمار

وقف رافعًا اللوحة منذ الصباح الباكر ، حتى غروب الشمس

ولكن الحمار لم يخرج

احتار الرجل !!!! “ربما لم يفهم الحمار ما كتبتُ على اللوحة”

رجع إلى البيت ونام ، في الصباح التالي ، صنع عددًا كبيرًا من اللوحات ونادي أولاده وجيرانه واستنفر أهل القرية … يعنى باختصار عمل
مؤتمر قمة

اصطف الناس في طوابير ، يحملون لوحات كثيرة كُتب عليها

أخرج يا حمار من المزرعة

الموت للحمير
وتحلقوا حول الحقل الذي فيه الحمار وبدأوا يهتفون:

اخرج حالاً يا حمار
اخرج أحسن لك يا حمار
يا حمار ….. يا حمار …. يا ويلك من راعي الدار

والحمار حمار

يأكل ولا يهتم بما يحدث حوله

غربت شمس اليوم الثاني

وقد تعب الناس من الصراخ والهتاف وبحت أصواتهم ، فلما رأوا الحمار غير مبالٍ بهم رجعوا إلى بيوتهم يفكرون في طريقة أخرى

في صباح اليوم الثالث

جلس الرجل في بيته يصنع شيئاً آخر ، خطة جديد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ذكريات ومذكرات

كتبها خالد بودبوز ، في 30 يناير 2008 الساعة: 10:43 ص

ذكريات ومذكرات

استفادة ونصح

 

ذكريات حفرناها داخل أعماقنا
وصورا حفظناها في عيوننا
حنين عظيم حبسناه داخلنا
والأشواق باتت واضحة بكلماتنا
والمحبة لا يمكن أن نخفيها فينا
…………….
أعود بأفكاري لزماننا
وأفتش بين ثنايا الضحكات عن سعادتنا
وتأخذني الأحاسيس إلي أحلامنا
وارى الثواني تمضي من أمامنا
ولازال نفس الشعور فينا
ودفاترنا لازالت مملوءة برسم أخوتنا
ومقاعدنا لازالت تحوي دفئ حكاياتنا
……………………………..
أسير في دروبنا
ذات الدروب التي مشيناها أيام مشروعنا
و أتسائل متي نعود لأفراحنا
ونحقق أحلامنا
ونسمع صدى ضحكاتنا
ونمسح دموع الأحزان من طريقنا
ونشبك الأيادي ونرفع الأمل شعارا لنا
……………………………..
خذ عهدي ياأخي و صاحبي
مهما طال الزمن أو قصر
مهما جحد الوافي أو نكر
مهما قل الحزن أو كثر
مهما شعرت بالألم أو القهر
ستظل يا صديقي لدنيتي نور
ستظل معي في قلبي مدى الدهر
……………………………..
قد نغيب كالغروب وقد يلهينا الزمن..ولكن يبقى نبض القلب لا ينسي الأحبة .. فخد مني النصح أسرده لك سجعا وحكمتا وتارة هما معا .. ولن يخلو المثال والتمثيل من كلماتي .. لأن مصدرهما ملهم من تجربتي ..

لا تيأس إذا تعثرت أقدامك.. وسقطت في حفرة واسعه .. فسوف تخرج منها..و أنت أكثر تماسكا وقوة والله مع الصابرين ..
لا تحزن إذا جاءك سهم قاتل من أقرب الناس إلى قلبك .. فسوف تجد من ينزع السهم ويعيد لك الحياة و الابتسامه .. و لا تضع كل أحلامك في شخص واحد .. ولا تجعل رحلة عمرك وجه شخص تحبه مهما كانت صفاته ..و لا تعتقد أن نهايه الأشياء هي نهاية العالم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تأمل ففيها عبر

كتبها خالد بودبوز ، في 15 يوليو 2007 الساعة: 10:46 ص

تفنىاللذاذة ممن نال شهوته…. من الحرام ويبقى الإثم والعار
 
مالي أراك تقــــــــــــــــلبُ النظرا      وكأن عـــــينك لا تـــــــــرى أثرا ؟
وكأن قلبك لايحــــــــــــــــس بما       يجـــــــــري ولا يستشعر الخطـرا
وكأنما في الكـــــــــونِ من عبرٍ      ومن المواعـــظ واجهت حـــجـــرا
مالي أراك عقـــــــــــــــدتَ ألويةً      للوهم ساقت نحــــــوك الكـدرا ؟
أو ماترى شمس الضـحــى وإذا      جن الظلام ، أما ترى القــــمـرا ؟
أو ماترى الأرض التي ابتهـجــت      أو ماترى النبع الذي انحـــــدرا ؟
ياهـــــــــارباً من ثوب فـــــطـرته      أو ماترى الأشــــــواك والحفـرا ؟
أو ماترى نار الظـلال رمـــــــــت      لهباًإليك وأرسلت شــــــــــــررا؟
مالي أراك كريشـــــــــــة علقـت       ببنان مرتعــــــــشٍ رأى الخطرا ؟
تصغي لقـــــــول المصـلحين وإن       فُتِحَ المجــــــال ، تبعتَ من فجرا
إن أحــســن الناس اقـتديت بهم       وإذاأســـــــــــــــــــاؤا تتبع الأثرا
أتظل بين النـاس إمـــــــعـــــــــةً      يسري بك الطوفان حيث سرى؟
عـــجـــباً أمــا لك مـنهج وســــط       كــمــحــجــةٍ نبراســـــها ظهرا ؟
ياســــــــــــــاكنا في دار غـفلته       متوارياً وتعــــــــــــــــــاتب القدرا
أنســـــــيت أن الأرض حـين ترى       الجــــفاف تراقب المــــــــــطرا ؟
أنســـــــــــيت أن الغصن يسـلبه      فـــصل الخـــــريف جماله النضرا
مــــــالي أراك مـــذبــذباً قـــلـــقا      حــــيران يشكو طرفك السهرا ؟
هــــذا قطار العــــمر ، ما وقفـتْ      عــــــــربـــاته يوماً ولا انتظــــــرا
فإلى متى تبقــــــى بلا هـــدفٍ        اسماًكأنك تجهل الســـفـــــرا ؟
هبت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حكاية فيها شكايات … الفضائل و الرذائل

كتبها خالد بودبوز ، في 13 يونيو 2007 الساعة: 18:20 م

         بسم الله الرحمن الرحيم
.. حين أعود إلى الفطرة تأتيني صور من الماضي –ألست بربكم- أطياف ذكريات قد صارت
       حكايات .. وهذه حكاية فيها شكايا

 
هذه قصة من قصص التأمل استمتعت في كتابتها…  رغم سعة حدودالخيال الذي قد يتبين للقارئ أن فيه غموض وفلسفة … إلا أنها فيها من المعاني الواقع والواقعية – أعجبتني – و حاولت أن ألمس في سطورها ما يقترب من الواقعفيرسم ملامحه بكلمات و أفكار بسيطة معبرة من بين الأسباب التي دفعتني لكتابة هذه القصة قطعة موسيقى هادئ أنقلتني إلى موطن من مواطن الخيال .. فستقبلني أهل ذلك المكان ..بترحاب وكرم .. وأفشو عليَّ السلام .. أجبتهم بأدب الإسلام وعليكم السلام ..
.. نظرت – وأنا المتأمل- إلى تلك الوجوه فما وجدت إلاَّ استبشار وسرور .. فحمدت الله ودعوت لهم بدوام هذه النعمة .. بهجة تغمر القلوب وابتسامة تملئ الوجوه .. خرج عليَّ من بين الجموع شيخ هرم شعره أبيض وظهره منعطف نحو الأرض ولكأنه يحمل أتقال الزمان على ظهره .. قال بصوت متقطع متأني .. أيها الوالد المتأمل في هذه الحركة السرمدية .. لك عندي حكاية أملأها لك بالإشارات والعبر والعبارات لعلك ولعلهم يفهمون .. قلت محاولا إظهار الأدب في كلام .. ابدأ أيها العَّمُ المُعلم فكلي لك أذان صاغية..
فجلس مربعا أقدامه .. وتأمل في وجهي مليا ولكأنه يقرأ في ما سيقول .. وقال:
 في قديم الزمان ..حيث لم يكن على الأرض بشر بعد كانت الفضائل و الرذائل.. تطوف العالم معاوتشعر بالمللالشديد….
ذات يوم… وكحل لمشكلة الملل المستعصية…. اقترح الإبداع.. لعبة.. وأسماها الغميضة.. أحب الجميع الفكرة .. وصرخ الجنون: أريد أن أبدأ.. أريد أنأبدأ..  أنا من سيغمض عينيه.. ويبدأ العد  وأنتم عليكم مباشرةا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة محبة في الله " الطريق إلى النور "

كتبها خالد بودبوز ، في 4 مايو 2007 الساعة: 03:59 ص

هي رسالة محبة في الله.. استشرت المرسلة إليه .. فقال انشرها للإفادة .. فنشرتها باسمه تلبية لطلبه راجيا من الله القبول ..
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيد الأولين والآخرين وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان على يوم الدين – جعلنا الله ممن يتبعونهم بإحسان إلى يوم الدين- آمين
أخي زهير أعزك الله بعزه وعطف عليك بعطف أوليائه أما بعد :
من منطلق الحب والمحبة أناشدك، وبغية التذاكر والتذكير أراسلك، راجيا من الله عزوجل أن يجعلنا من المتواصين المتواصلين فيه، وأن يزينني وإياك بزينة الصبر حتى أكمل هذه الوريقات كتابتا وتكملها قراءتا وتدبرا وفهما، ينقلنا إلى تصحيح المسار وبعد عن الأغيار، لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا. إن فرقت بيننا- أخي - الماديات وأبعدتنا الفانيات الدانيات عن الأصل الأصيل، فنحمد الله أن جعل لنا أرواح تتلاقى وتتزاور وتتعارف في عالم الأفراح..
أقول وقولي يؤخذ منه ويرد، وأنصحك والنصيحة لي أولا وآخرة -معروضة غير مفروضة-
..ارتفع عن الأحزان الصغيرة، وارفع همتك عاليا، وجل بخاطرك ونظرك في هذا الكون الواسع الدقيق، وتفكر في ملك الله تعالى وملكوته، في كتابه المنشور، لترى وتفكر في آيات جلاله وجماله وحسنه وإحسانه وكرمه وإنعامه، ثم عد ببصرك وبصيرتك معتبرا إلى مهجتك التي بين جنبيك، أنت أيها الإنسان الضعيف المبتلى بكينونته في هذا الكون، السائر إلى مولاه لا محالة، المسافر يوما بعد يوم من غير رجعة، وتأمل تأمل الحائر المسكين في مديدة (تصغير مدة) زمن وجودك – الغريب- في ثنايا عظائم هذا الكون اللا متناهي، المعجز والعجيب، وقف عند قدرتك وسلطتك وحاجتك ومحاجك وإيجادك وإمدادك ومبتداك ومنتهاك، وتذكر حالك واحتيالك ومصيرك وإصرارك.
فسترى أخي زهير أنك مخلوق صغير طارئ في هذا الوجود، نسي مخلوقيته في زحمة الملاهي، ومغرور مشبع بالغفلة والسهو والعمى، بل سكران حتى الثمالة بما بين يديه ورجليه وما بين يومه وأمسه –المال والجاه والولد- لذلك فهو غائب لا خبر لديه عن سؤال وجوده وقيمته ومصيره، وللأسف غيابه غير مبرر. أعذاره مردودة عليه.
قتل الإنسان ما أغفله، لا يرى أبعد من قدميه المنغمستين في طين الأشغال والشقوة والمال والولد والكسوة والتعب والنصب، مغرور بمالي وعندي وأنا وأملك، وفعلت وأفعل… ولم يتخلص من استغفال العقل وركوب الجنون، وسوء الظنون، واتباع الشهوات، ليواجه نفسه بالسؤال الكبير العريض المؤرق: من أنا ؟ ولماذا ؟ وإلى أين؟ ولم الحياة ؟ وماذا بعد الموت ؟

أخي زهير ما تعودنا منك إلا مقتحما للعقبات :
واجه مصيرك بشجاعة وتحمل مسؤوليتك التي لا يتحملها غيرك… وستعلم، أخي الحبيب، كم هذه الدنيا مظلمة مقرفة مقفرة، بغير توفيق واهتداء، وبغير سابقة واصطفاء. وكم نحن مساكين وغافلون، نخوض ونلعب، ونتناسى ونصم آذاننا عن حقيقة وجودنا في هذه الحياة، وعن رسالة ربنا جلت قدرته لنا.
وسترى أن لا منفذ للخلاص من تلك الظلمة الملتهبة الكالحة إلا بالتفكر والحيرة والتذكر والإقبال على المولى جل وعلا بالاستغفار والانكسار والافتقار، والعودة الصادقة إلى الفطرة الصافية:
رب من أين الطريق؟ رب كيف أعبدك ؟… كيف أخشاك دون سواك؟ كيف أرجوك ولا أرجو غيرك؟ كيف أخرق الجدر وأعبر الأنفاق؟ رب اجعلني مم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لحن الشوق – فلسفة الحب والجمال-

كتبها خالد بودبوز ، في 10 أبريل 2007 الساعة: 04:16 ص

 لحن الشوق – فلسفة الحب والجمال-

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

 

 

 

 أراني في الحروفِ بلا حصاني        و معقودَ اللسان ِ بما دهاني

و أشكو للمدادِ هروبَ حرفي        و قرطاسي يئن بما غشاني

فأتركُ للدموع ِ - و ما عصتني -       لتكتبَ بالهطول ِ بما أعاني 

في لحظة صفاء ونقاء، نطق حبيب إلى قلبي بكلمات تجولت في أعماقي باحثة عن استقرار،وكأنها زورق اقترب من شاطئ النجاة ولكن لا ساحل هناك، أو متعطشا في صحراء ضن أنه وجد الماء ولكن لا ماء هناك،كلمات تجولت تجول  التائه بين أزقة لا علم له بها.. يمشي حيت لا يدري أين المستقر..كلمات لا أعرف مقصودها.. أهي خير أم دون ذلك؟؟؟ كلمات تحمل بين طياتها أضداد غير واضحة المعالم  كل هذا ..وأجعله ظنون وأجيبه بنداء أصارحه فيه  بما أكنه له  وصفا للحقيقة لا الحقيقة، لأن الحقيقة أرق من أن يعبر عنها باللغة والكتابة والبلاغة..

يأخذني الحنين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي