ذكريات ومذكرات
استفادة ونصح
ذكريات حفرناها داخل أعماقنا
وصورا حفظناها في عيوننا
حنين عظيم حبسناه داخلنا
والأشواق باتت واضحة بكلماتنا
والمحبة لا يمكن أن نخفيها
كتبها خالد بودبوز في 10:43 صباحاً :: 3 تعليقات

ذكريات ومذكرات
استفادة ونصح
ذكريات حفرناها داخل أعماقنا
وصورا حفظناها في عيوننا
حنين عظيم حبسناه داخلنا
والأشواق باتت واضحة بكلماتنا
والمحبة لا يمكن أن نخفيها



لحن الشوق – فلسفة الحب والجمال-
بسم الله الرحمن الرحيم
أراني في الحروفِ بلا حصاني و معقودَ اللسان ِ بما دهاني
و أشكو للمدادِ هروبَ حرفي و قرطاسي يئن
المزيد ...

طريق النجاة(مختارات شعرية)
قال الرشيد لأُبَي: عظني، فقال له: أخافُكَ. فقال له أنت آمِنٌ. فأنشده:
لا تأمن الموْتَ في طرْفٍ ولا نَفَسِ. إذا تَسَتَّرْتَ بالأبوابِ والحرسِ.....
واعلَمْ بأن سهامَ الموتِ قاصدةٌ. لكل مدَرَّعٍ منا ومُتَرَّسِ .....
تَرْجُو النَّجَاةَ ولم تسلك طريقتَهَا إنَّ السفينَةَ لا تجرِي على الْيَبَسِ.....
قال: فبكى الرشيد حتى بلَّ كُمهُ.
إلى متى التسويف؟
مسني الضر من ركوب ذنوبٍ. أثقلتني بالوزر والآثام.....
كم زمانٍ معظم فيه ترجى توبة من ركوب ذنب حرام.....
ثم يمضي يومي وشهري وعامي وسِقامي كما عَهِدت سِقامي.....
خادم الله لا يمل من الخدْ مَة حتى يسقى بكأس الحِمام.....
* * *
حتى متى تسقي
نسَماتُ الأمل ..
[ حتى إذا استيأس الرسلُ.. وظنوا أنهم قد كُذِبوا.. جاءهم نصرُنا... ]
كثيرًا ما نشعر باليأس يُحاصرنا.. ويورثنا وهنًا يكاد يقضي على ما بقي من همةٍ وحماس.. فيمكث أحدُنا يُناجي نفسَه :
* هل من جدوى بما نقوم به..؟! ..
* أتُرى الجهود التي تُبذل تأتي بنفع؟! ..
* هل ستثمر غراسنا وقد اجتاحنا الطوفان؟!..
أسئلة لا تكاد تنقضي.. ولا يزيدها الواقع المر إلا إلحاحًا وإصرارًا.. ولربما كان ورودها المتكرر سببًا من أسباب القعود والخمول والدعة.. أو - يا للضعف - سببًا من أسباب الانتكاس والارتكاس..!
يأتي الشيطان ليقول لأحدنا [ ... لا يضركم من ضل إذا اهتديتم..] كلمة حقٍ أُريد بها باطل.. لكن النفس قد تُخدع بها إذا قيلت والواقع يجعل الحليم حيرانًا..!
وتتكرر الأسئلة..
وتُدركنا رحمة الله.. فيأتي الجواب بظلال اليقين..
يأتي في حالة خشوعٍ وتأمل في آية من كتاب الله، أو حديثٍ من سنة رسول الله..
أو يأتي على شكل موقفٍ عابر.. أو قصةٍ واقعية.. أو حدثٍ مُشاهد..
وييسر الله – بمنته وكرمه – للقلوب الواجفة ما يُسكنها ويمدها بماء الأمل الذي لا ينضب ولا يغور..!
فتثوب النفس القلقة إلى مثابة اليقين والاطمئنان بموعود الله .. وتستحضر الحقيقة التي قد تتوارى خلف ركام اليأس : أن الدين منصورٌ لا محالة.. وأن علينا بذل الجهد وغرس البذور؛ أما قطف الثمار اليانعة فهي بيد علام الغيوب..!
رسائل في حوار
" الحب الدبلوماسي في دولة الإنسان "
..حملت حقائبك بعد أن ملأتها بـ "" المشاعر "" .. واتخذت قرار موجع يؤلمك .. قررت الرحيل والبعد عني الآن .. لم يكن قرارك صادراً من وزارة الداخلية "" قلبك "" ... ولكن كان من بطانته السيئة "" الأنانية "" ... قطعت تأشيرة خروجك ... لنهائي باستقالتك من منصبك ... كونك تمثل حقوق الإنسان"" حبيبي لك في الله "" ...
قبل خروجك مررت بمكتب ""
الرسالة الرابعة:نعمة مرسلة
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
أخي الحبيب ...
ما أكثر الأشياء التي كنت أتمنى أن أقولها لك، و ما أكثر المشاعر التي أحببت أن أبثها لك، و لكني عندما أردت أن أكتب هذه الرسالة، وجدتني عاجزا لا أستطيع كتابة شيء، و ظلت جملة واحدة تتردد على لساني، لا أدري لماذا؟ ، و لكنها لازمتني فمنعتني عن التفكير، شلت قلمي، و أقعدت لساني، إلا عنها ، فهاهو لساني يرددها :
لو كنت تعلم كم أحبك يا أخي لرأيت قتلي أن تكون بعيدا
و هاهو صداها ينبعث في قلبي في صوت عذب رخيم، فيرقص طربا عند صدرها و يذوب كمدا عند عجزها.
